Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 656

  1. باب التكبير
  2. هذا هو الفصل الخامس فى أمور تتعلق بالختم

دعاء الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام- عرف كيف يسأل الله، ﷿.

ومنها: ألا يتكلف السجع (١) فى الدعاء؛ [لما فى البخارى عن ابن عباس- رضى الله عنه-: «وانظر إلى السجع فى الدعاء] (٢) فاجتنبه؛ فإنى شهدت أصحاب رسول الله ﷺ لا يفعلون إلا ذلك» (٣).

قال الغزالى: المراد [السجع المتكلف فى الكلام] (٤)؛ لأن ذلك لا يلائم الضراعة والذلة، وإلا ففى الأدعية المأثورة عن رسول الله ﷺ كلمات متوازنة (٥) غير متكلفة.

ومنها: الثناء على الله تعالى- ﷿ أولا وآخرا، وكذلك الصلاة على النبى ﷺ، لما أخبر الله تعالى عن إبراهيم- ﵇: ربّنآ إنّك تعلم ما نخفى وما نعلن ...

الآية [إبراهيم: ٣٨] وعن يوسف-: ﵇ ربّ قد ءاتيتنى من الملك ... الآية [يوسف: ١٠١]؛ وللحديث القدسى «قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين فنصفها لى ونصفها لعبدى ولعبدى ما سأل ... » (٦) الحديث.

وفى مسلم أن النبى ﷺ كان يقول: «اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شىء بعد اللهم طهرنى ... » (٧) الحديث.

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 656 (SanadKitab #38740, hlm. urut 1283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.