دعاء الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام- عرف كيف يسأل الله، ﷿.
ومنها: ألا يتكلف السجع (١) فى الدعاء؛ [لما فى البخارى عن ابن عباس- رضى الله عنه-: «وانظر إلى السجع فى الدعاء] (٢) فاجتنبه؛ فإنى شهدت أصحاب رسول الله ﷺ لا يفعلون إلا ذلك» (٣).
قال الغزالى: المراد [السجع المتكلف فى الكلام] (٤)؛ لأن ذلك لا يلائم الضراعة والذلة، وإلا ففى الأدعية المأثورة عن رسول الله ﷺ كلمات متوازنة (٥) غير متكلفة.
ومنها: الثناء على الله تعالى- ﷿ أولا وآخرا، وكذلك الصلاة على النبى ﷺ، لما أخبر الله تعالى عن إبراهيم- ﵇: ربّنآ إنّك تعلم ما نخفى وما نعلن ...
الآية [إبراهيم: ٣٨] وعن يوسف-: ﵇ ربّ قد ءاتيتنى من الملك ... الآية [يوسف: ١٠١]؛ وللحديث القدسى «قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين فنصفها لى ونصفها لعبدى ولعبدى ما سأل ... » (٦) الحديث.
وفى مسلم أن النبى ﷺ كان يقول: «اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شىء بعد اللهم طهرنى ... » (٧) الحديث.