Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 163

  1. فصل: فى صحة الصلاة بها
  2. ص: وقيل فى المراد منها أوجه ... وكونه اختلاف لفظ أوجه
  3. والكلام عليه من عشرة أوجه:
  4. التاسع - فى أن القراءات التى يقرأ بها [اليوم] فى كل الأمصار جميع الأحرف السبعة أو بعضها:

التعيين (١) بل ربما خرج عنها ما هو مثلها أو فوقها، كحرف أبى جعفر المدنى. وقال ابن حزم فى آخر «السيرة» كذلك، وقال البغوى (٢): فما يوافق (٣) الخط مما قرأ به القراء المعروفون الذين خلفوا الصحابة والتابعين. ثم عدّد (٤) العشرة إلا خلفا.

وقال: قد (٥) كثرت قراءة هؤلاء؛ للاتفاق على جواز القراءة (٦) بها.

وقال الإمام أبو العلاء الهمذانى (٧) فى أول «تذكرته»: أما بعد، فهذه تذكرة فى اختلاف القراء العشرة الذين اقتدى الناس بقراءاتهم، وتمسكوا فيها بمذاهبهم.

وقال [إمام عصره] (٨) ابن تيمية: لا نزاع بين العلماء المعتبرين أن الأحرف السبعة ليست قراءة (٩) السبعة، ولذلك (١٠) لم يتنازع (١١) العلماء فى أنه [لا] (١٢) يتعين أن يقرأ بهذه القراءات (١٣) المعينة، بل من ثبت عنده قراءة الأعمش أو يعقوب (١٤) ونحوهما فله أن يقرأ بها بلا نزاع، بل أكثر العلماء الذين أدركوا قراءة حمزة- كسفيان بن عيينة (١٥)، وأحمد

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 163 (SanadKitab #38740, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.