صاحب نافع، وعن يحيى بن آدم (١) عن أبى بكر، وعن الكسائى، ولم يقرأ عليه عرضا.
وتوفى سنة تسع وعشرين ومائتين، ومولده سنة مائة وخمسين.
وأول راوييه: أبو يعقوب إسحاق الوراق المروزى ثم البغدادى، وكان ثقة قيما بالقراءة ضابطا لها، منفردا برواية اختيار خلف، لا يعرف غيرها.
توفى سنة ست وثمانين ومائتين.
وثانيهما: أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد (٢)، وكان إماما ضابطا متقنا ثقة.
روى عن خلف روايته واختياره، وسئل عنه الدار قطنى فقال: ثقة وفوق الثقة بدرجة.
توفى سنة اثنتين وتسعين ومائتين (٣) عن ثلاث وتسعين [سنة] (٤).
ولما فرغ [المصنف] (٥) من ذكر الروايات (٦) شرع فى ذكر الطرق فقال:
ص:
وهذه الرّواة عنهم طرق ... أصحّها فى نشرنا يحقّق
ش: (وهذه الرواة) مبتدأ موصوف، و (عنهم) خبر، [أو متعلقه، أى كائنة] (٧) عنهم، و (طرق) مرفوع عنهم على الأصح، و (أصحها يحقق) اسمية، و (فى نشرنا) يتعلق ب (يحقق).
أى: أن هذه الرواة المتقدمة تفرعت عنهم طرق كثيرة لا تضبط، وفيها صحيح وأصح وغيرهما، وحقق (٨) المصنف فى كتابه المسمى ب «النشر فى القراءات العشر» أصح الطرق: