Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 249

  1. مخارج الحروف وصفاتها
  2. صفاتها
  3. ص: والأخذ بالتجويد حتم لازم ... من لم يجود القرآن آثم ... لأنه به الإله أنزلا ... وهكذا منه إلينا وصلا

وهو إعطاء الحروف حقّها ... من صفة لها ومستحقّها

مكمّلا من غير ما تكلّف ... باللّطف فى النّطق بلا تعسّف

ش: (والأخذ بالتجويد حتم) اسمية، و (لازم) توكيد معنوى، و (من) موصولة (١)، و (لم يجود (٢) [القرآن] (٣)) جملة الصلة، و (آثم) خبره، و (لأنه) يتعلق (٤) ب (آثم)، والهاء اسم (إن) تعود (٥) على (القرآن)، و (الإله) مبتدأ و (أنزل) خبره (٦)، والعائد محذوف، والجملة خبر (لأنه) و (به) يتعلق ب (أنزل)، والهاء تعود على التجويد، و (إلينا) و (عنه) يتعلقان ب (وصل)، و (هكذا) صفة لمصدر محذوف تقديره: ووصل إلينا عنه وصولا كهذا (٧) الوصول (٨)، يعنى وصل إلينا [عن النبى ﷺ] (٩) مجردا كما وصل إلى نبينا محمد ﷺ.

اعلم أن التجويد مصدر: جوّد تجويدا، وهو عندهم عبارة عن: الإتيان بالقراءة مجودة الألفاظ بريئة من الرداءة فى النطق ومعناه: انتهاء الغاية فى التصحيح، وبلوغ النهاية فى التحسين، ولا شك أن الأمة كما هى متعبّدة (١٠) بفهم القرآن وإقامة حدوده، متعبّدة بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القرآن المتصلة (١١) بالحضرة النبوية- على صاحبها أفضل الصلاة والسلام- فمن قدر على تصحيح كلام الله تعالى باللفظ الصحيح العربى الفصيح وعدل إلى غيره؛ استغناء بنفسه، واستبدادا برأيه، واستكبارا عن الرجوع إلى عالم يوقفه على صحيح لفظه- فإنه مقصر بلا شك، وآثم بلا ريب، وغاش بلا مرية؛ فقد قال رسول الله ﷺ: «الدين النّصيحة، لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامّتهم» (١٢)، أما من كان لا يطاوعه لسانه، أو لا يجد من يهديه إلى

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 249 (SanadKitab #38740, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.