Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 251

  1. مخارج الحروف وصفاتها
  2. صفاتها
  3. ص: والأخذ بالتجويد حتم لازم ... من لم يجود القرآن آثم ... لأنه به الإله أنزلا ... وهكذا منه إلينا وصلا

أبو الفضل الرازى، فالتجويد حلية التلاوة (١)، وزينة القراءة (٢)، وهو إعطاء الحروف حقوقها وترتيبها فى مراتبها، ورد الحرف إلى مخرجه، وتصحيح لفظه، وتلطيف النطق به على كل حال من غير إسراف ولا تعسف، ولا إفراط ولا تكلف، وإلى ذلك أشار ﷺ بقوله:

من أحبّ أن يقرأ القرآن كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أمّ عبد» (٣)

يعنى ابن مسعود، وكان- رضى الله عنه- قد أعطى حظّا عظيما فى [تجويد] (٤) القرآن وتحقيقه وترتيله كما أنزله الله تعالى، وناهيك برجل أحب النبى ﷺ أن يسمع القرآن منه! ولما قرأ بكى النبى ﷺ. وعن أبى عثمان [النهدى] (٥) قال: صلى (٦) بنا ابن مسعود المغرب [قصرا] (٧) فقرأ:

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص] ولوددت (٨) أنه قرأ سورة البقرة من حسن صوته وترتيله، وهذه سنة الله تعالى فيمن يقرأ القرآن مجودا مصححا (٩) كما أنزل، تلتذ (١٠) الأسماع بتلاوته، وتخشع القلوب عند قراءته، ولقد بلغنا عن الإمام تقى الدين بن الصائغ المصرى، وكان أستاذا فى التجويد: أنه قرأ يوما فى صلاة الصبح: وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ [النمل: ٢٠] وكرر [هذه] (١١) الآية، فنزل طائر على رأس الشيخ فسمع قراءته حتى أكملها، فنظروا إليه فإذا هو هدهد. وبلغنا عن الأستاذ أبى محمد البغدادى، المعروف بسبط الخياط (١٢)، وكان قد أعطى من ذلك حظّا عظيما: أنه أسلم جماعة من اليهود

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 251 (SanadKitab #38740, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.