Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 277

  1. باب الاستعاذة
  2. ص: وقل أعوذ إن أردت تقرا ... كالنحل جهرا لجميع القرا

ص:

وقل أعوذ إن أردت تقرا ... كالنّحل جهرا لجميع القرّا

ش: الواو للاستئناف، و (قل) فعل أمر، وهو مبنى على ما يجزم به مضارعه، و (أعوذ) مضارع (١) مرفوع إما لتجرده من الناصب والجازم، وهو مذهب الكوفيين [وهو] (٢) الصحيح، أو لحلوله محل الاسم، وهو (٣) مذهب البصريين.

ولا فاعل له هنا؛ لأن المراد منه لفظه وهو مفعول (قل)، والجملة إما جواب [(إن)] (٤)، أو دليله [أى: إذا أردت قراءة القرآن وقتا ما فاقرأ قبل القراءة الاستعاذة لجميع القراء واجهر بها أو أى شىء قرأت من ابتداء سورة أو آية أو بعضهما] (٥) على خلاف، وعليهما فلا محل لها؛ لعدم اقترانها بالفاء، أو ب «إذا» على الأول، ولاستئنافها على الثانى.

(وأردت): قصدت، فعل الشرط، و (تقرا) مفعوله؛ فيلزم تقدير (إن)، ويجوز نصبه؛ كقول طرفة:

ألا أيهذا الزاجرى أحضر الوغى ... .. .. ... (٦)

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 277 (SanadKitab #38740, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.