أيا شمس علم بالقراءات أشرقت ... وحقّك قد منّ الإله على مصر
وها هى بالتّقريب منك تضوّعت ... (١) عبيرا وأضحت (٢) وهى طيّبة النّشر
[وتوفى- رحمه الله تعالى- بشيراز فى شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة أحسن الله عاقبته.
واعلم أنى لم أضع هذه الترجمة إلا بعد موته ﵀، وبعد أن كان هذا التعليق فى حياته، ﵀ وأسكنه بحبوحة جنته، وختم لنا أجمعين بخير] (٣).