Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 328

  1. باب الإدغام الكبير
  2. ص: والخلف فى واو هو المضموم ها ... وآل لوط جئت شيئا كاف ها

إدغامها، وينتقض بإدغام نُودِيَ يا مُوسى [طه: ١١] إجماعا؛ إذ لا فرق بين الواو والياء، [والصحيح أنه] (١) أظهر (٢) لضعفه بالإضمار والخفاء وعدم التقوى. [وبالأول فارق نُودِيَ يا مُوسى وبالأخير فارق النظير] (٣).

وقيل: لقلة الحروف، ورد أيضا.

وقيل: اجتماع العلتين والضعيف يقوى بالضعيف.

فإن قلت: فلم منع المد فى اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا [المائدة: ٩٣] وفِي يُوسُفَ [٧] من الإدغام، ولم يمنع فى هُوَ وَمَنْ [النحل: ٧٦]، يَأْتِيَ يَوْمٌ [البقرة: ٢٥٤]؟

قلت: لأنه فى الأوّلين محقق (٤) سابق، وفى الأخير عارض مقارن، وهو سبب، فلا يكون مانعا، ومفهوم اللقب والصفة يدل على إدغام فَهُوَ وَلِيُّهُمُ [النحل: ٦٣]، وخُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ [الأعراف: ١٩٩] وهو كذلك، قال فى «الجامع»: باتفاق، ونبه بذلك على ما روى من إظهار وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بالأنعام [١٢٧] وفَهُوَ وَلِيُّهُمُ بالنحل [٦٣]، وَهُوَ واقِعٌ بالشورى [٢٢] وإدغام الْعَفْوَ وَأْمُرْ [الأعراف: ١٩٩] فلم يعتد به؛ لضعف علته.

وأما آلَ لُوطٍ* فى الحجر [٥٩، ٦١] معا والنمل [٥٦] والقمر [٣٤]:

فأدغمه ابن سوار عن النهروانى وابن شيطا عن الحمامى وابن العلاف (٥)، ثلاثتهم عن ابن فرح عن الدورى، رواه ابن حبش عن السوسى.

وبه قرأ الدانى، وكذا رواه شجاع، وجماعة (٦)، عن اليزيدى، وأبو زيد، وابن واقد، كلاهما (٧) عن أبى عمرو، وروى إظهاره سائر الجماعة، وروى عن أبى عمرو نصّا.

وجه الإدغام: طرد الباب.

ووجه الإظهار: [قلة الحروف] (٨)، قاله أبو عمرو، ورده الدانى بإدغام لَكَ كَيْداً [يوسف: ٥] إجماعا، بل [كان] (٩) الإظهار هنا أولى؛ لأن ذلك ثلاثى (١٠) لفظا وإن رسم ثنائيّا.

وفرق ابن مجاهد: بأن الكاف قام مقام الظاهر فجرى مجراه؛ نحو: لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ [يوسف: ٢١].

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 328 (SanadKitab #38740, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.