Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 427

  1. باب الهمزتين من كلمة
  2. ص: بخلفه أئن الانعام اختلف ... (غ) وث أئن فصلت خلف (ل) طف

آمَنُوا* إلا أنه (١) بالاستفهام، وأبدل وحذف، فقد ظهر أن من يقرأ عن ورش بهمزة إنما يقرأ بالخبر، وإذا كان القارئ يصرح بأن القراءة التى يقرؤها بالخبر؛ فلا يحمل بعد ذلك على غيره.

وقد ظهر بهذا أن قوله: قلت: ليس على إطلاقه- فيه نظر، بل هو [على] إطلاقه.

وجه الإثبات: التصريح بالتوبيخ.

ووجه الحذف: الاعتماد على قرينة التوبيخ، ومن فرق جمع المعنيين.

ووجه قلب الأولى واوا: انفتاحها (٢) بعد الضم، ولم يكتف به عن تسهيل الثانية لعروض.

ثم [ذكر خلف قنبل] (٣) فقال:

ص:

بخلفه أئنّ الانعام اختلف ... (غ) وث أئنّ فصلت خلف (ل) طف

ش: (بخلفه) يتعلق (٤) ب (سهلا) قبل، و (أئن) مبتدأ مضاف، و (اختلف) [عنه] (٥) فيها خبر عن (غوث) (٦)، والجملة خبر (٧) (أئن)، و (أئن) مبتدأ مضاف إلى (فصلت)، و (حصل فيه خلف)، خبره و (لطف) محله نصب على نزع الخافض.

أى: اختلف عن ذى غين (غوث) رويس فى: أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ بالأنعام [١٩]، فروى أبو الطيب [عنه] (٨) تحقيقه خلافا لأصله، ونص أبو العلاء على التخيير فيه له بين التسهيل والتحقيق.

واختلف [أيضا] (٩) عن ذى لام (لطف) هشام فى أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بفصلت [٩]:

فجمهور المغاربة عن هشام بالتسهيل خلافا لأصله، وممن نص له على التسهيل وجها واحدا صاحب «التيسير»، و «الكافى»، و «الهادى»، و «الهداية»، و «التبصرة»، و «تلخيص العبارات»، وابنا غلبون، وصاحب «المبهج»، و «العنوان». وكل من روى تسهيله فصل بالألف قبله، كما سيأتى.

[و] جمهور العراقيين على التحقيق.

فإن قلت: من أين يعلم تردد الخلاف بين التحقيق والتسهيل؟

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 427 (SanadKitab #38740, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.