Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 446

  1. باب الهمزتين من كلمتين
  2. ص: فالواو أو كاليا وكالسماء أو ... تشاء أنت فبالابدال وعوا

أَضَلُّونا بالأعراف [٣٨]، ومِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا بالأعراف [٥٠]، ومِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بالأنفال [٣٢]، ومِنْ وِعاءِ أَخِيهِ موضعان بيوسف [٧٦]، ولَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً بالأنبياء [٩٩]، وهؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا، ومَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ كلاهما بالفرقان [١٧، ٤٠]، ومِنَ السَّماءِ آيَةً بالشعراء [٤]، وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ بالأحزاب [٥٥]، وفِي السَّماءِ أَنْ* معا بالملك [١٦، ١٧].

والمختلف فيه: مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ بالبقرة [٢٨٢] لغير حمزة.

الخامس: مضمومة فمكسورة، وهو أيضا قسمان:

فالمتفق عليه اثنان وعشرون: يَشاءُ إِلى * معا بالبقرة [١٤٢، ٢١٣]، وبيونس [٢٥]، والنور [٤٦]، وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا بالبقرة [٢٨٢]، وما يَشاءُ إِذا بآل عمران [٤٧]، ويَشاءُ إِنَّ* فيها [١٣]، وفى النور [٤٥] وفاطر [١]، ومَنْ نَشاءُ إِنَّ بالأنعام [٨٣]، والسُّوءُ إِنْ بالأعراف [١٨٨]، وما نَشؤُا إِنَّكَ بهود [٨٧] ولِما يَشاءُ إِنَّهُ بيوسف [١٠٠]، وموضعى الشورى [٢٧، ٥١]، وما نَشاءُ إِلى بالحج [٥]، وشُهَداءُ إِلَّا بالنور [٦]، ويا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي بالنمل [٢٩]، والْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ، والْعُلَماءُ إِنَّ، والسَّيِّئُ إِلَّا ثلاثتها بفاطر [١٥، ٢٨، ٤٣]، ويَشاءُ إِناثاً بالشورى [٤٩].

والمختلف فيه ستة: يا زكرياء إنا بمريم [٧] لغير صحبة (١)، ويا أَيُّهَا النَّبِيُّ* إِنَّا أَرْسَلْناكَ*، ويا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا كلاهما بالأحزاب [٤٥، ٥٠]، ويا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ بالممتحنة [١٢]، ويا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا بالطلاق [١]، والنَّبِيُّ إِلى بالتحريم [٣] خمستها لنافع.

وكيفية التسهيل أن تجعل فى القسم الأول الثانى بين بين، وإليهما أشار بقوله: (سهلن حرم) بدليل نصه على الغير.

وأما الخامس: فاختلف فيه، فأشار إليه بقوله:

ص:

فالواو أو كاليا وكالسّماء أو ... تشاء أنت فبالابدال وعوا

ش: (فالواو) تقدم إعرابها، و (كالياء) معطوف على (الواو) ب (أو) التى للإباحة، وكاف (كالسماء أو) اسم، وفيه شرط محذوف و (تشاء أنت) معطوف على (السماء، أو) بواو محذوفة، تقديره: وأما مثل السماء أو ومثل تشاء أنت، وقوله: (فبالإبدال) جواب الشرط، و (وعوا) ناصب لمفعول محذوف.

أى: اختلف فى القسم الخامس، وهو المكسور بعد مضموم عمن تقدم، فقيل: تبدل واوا

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 446 (SanadKitab #38740, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.