Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 568

  1. باب الفتح والإمالة وبين اللفظين
  2. ص: وكيف فعلى وفعالى ضمه ... وفتحه وما بياء رسمه
  3. بحثان

تتوقف (١) على معرفة أصلها.

فالجواب أنك تعرف أصلها فيما علمت تثنيته، وتعلم تثنيتها فيما علمت أصله، بالإمالة أو غيرها.

ص:

وكيف فعلى وفعالى ضمه ... وفتحه وما بياء رسمه

ش: (فعلى) مفعول «أمالوا» مقدرا، و (كيف) حاله، و (فعالى) مبتدأ، و (ضمه) أى:

مضمومة و (فتحه) (٢) مبتدأ ثان، وخبره كذلك، والاسمية خبر (٣) فهى كبرى، و (ما ثبت رسمه بياء) كذلك اسمية (٤).

أى: أمال-[أيضا] (٥) - حمزة، والكسائى، وخلف ألفات التأنيث كلها، وهى زائدة رابعة فصاعدا، دالة على مؤنث حقيقى أو مجازى، فى الواحد (٦) والجمع، اسما كان أو صفة، وهو معنى قول «التيسير»: مما ألفه للتأنيث، وهى محصورة فيما ذكره من الأوزان الخمسة وهى: (فعلى)، و (فعلى)، و (فعلى) الساكنة العين، كما لفظ بها، وقال: (٧) كيف جاءت؛ فانحصر التغيير فى فائها، و (فعالى) بفتح العين الذى لا يمكن غيره مثل الألف مع ضم الفاء وفتحها.

وبعضها يخص الواحد (٨) [نحو] (٩) الدُّنْيا (١٠) [البقرة: ٨٦]، أُولاهُمْ [الأعراف: ٣٩]، ضِيزى [النجم: ٢٢]، السَّلْوى [البقرة: ٥٧]، دَعْواهُمْ (١١) [يونس: ١٠]، صَرْعى [الحاقة: ٧]، سِيماهُمْ [الفتح: ٢٩]، إِحْدَى [التوبة: ٥٢]، أُسارى [البقرة: ٨٥]، كُسالى [التوبة: ٥٤، والنساء:

١٤٣]، الْأَيامى [النور: ٣٢]، الْيَتامى [النساء: ٢]، نَصارى [البقرة: ١١١].

بحثان

الأول: ليست ألف «فعلى» دائما للتأنيث؛ لأن ألف «أرطى» (١٢) للإلحاق، بل أنها لم

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 568 (SanadKitab #38740, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.