Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 571

  1. باب الفتح والإمالة وبين اللفظين
  2. ص: وكيف فعلى وفعالى ضمه ... وفتحه وما بياء رسمه
  3. بحثان

فالجواب: لا دليل لهم على ذلك، لأنهم إن (١) راعوا [اصطلاح] (٢) التصريفيين، فقد تبين منعه.

أو اللفظى اندرج فيه نحو «مولى» و «موسى»، وليس منه.

لكن فى قول أبى العلاء: «أما ما لا يوزن فى غالب الأمر» إشارة إلى أنها قد توزن.

ووجه وزنها: قربها من العربية بالتعريب (٣)، فجرى عليها شىء من أحكامها.

ووزن أَوْلى لَكَ [القيامة: ٣٥] عند الخليل فعلى، من «آل»: قارب الهلاك.

وقيل: أفعل.

[وقال ابن كيسان] (٤): من «الويل»، أصلها: «أويل»، فقلبت.

وأما الْحَوايا (٥) [الأنعام: ١٤٦]، فتمال للثلاثة؛ لاندراجها فى اليائيات، وهى

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 571 (SanadKitab #38740, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.