Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 593

  1. باب الفتح والإمالة وبين اللفظين
  2. ص: مع ذات ياء مع أراكهمو ورد ... وكيف فعلى مع رءوس الآى (ح) د
  3. تنبيهات

وجه التقليل: حصول الغرض بمطلق الإمالة ومراعاة الأصل.

قال خلف: سمعت القراء يقولون: أفرط عاصم فى الفتح وحمزة فى الكسر- يعنون:

الإمالة الكبرى- وأحب إلى أن تكون القراءة بينهما.

وهو يدل على سماعها من العرب كذلك.

ووجه تحتم ذى الراء: ما تقدم لأبى عمرو من استحسانها معها.

ووجه تحتم الفواصل والتعميم: التناسب.

ووجه (١) فتح أَراكَهُمْ [الأنفال: ٤٣]: بعده من (٢) الطرف بالضميرين، بخلاف أَراكُمْ (٣) [هود: ٢٩].

[ووجه خلاف اليائيات: عدم المرجح والجمع.

ووجه فتح المؤنثة: تراخيها عن الطرف] (٤).

ووجه تحتم رائى الإلحاق بذوات الياء (٥)؛ من أجل إمالة الراء قبله كذلك.

ووجه فتح الرِّبا* [البقرة: ٢٧٦، ٢٧٨] وكِلاهُما [الإسراء: ٢٣]: أن الرِّبا* واوى، والاثنان إنما أميلا لأجل الكسرة، والذى أميل من الواوى إنما أميل لكونه رأس آية ك الضُّحى [الضحى: ١] والْقَوِيُّ [هود: ٦٦]، وأميل (٦) للمناسبة والمجاورة.

تنبيهات

الأول: يحمل قوله: (الرائى) على الألف المتطرفة؛ لأن الكلام المتقدم فيها؛ ليخرج عنه الألف التى بعد راء تَراءَا [الشعراء: ٦١]؛ فإنه لم يملها وأَراكَهُمْ [الأنفال:

٤٣] مخصصة (٧).

الثانى: قوله: (مع ذات ياء) (٨) ليس مراده المنقلب عن الياء فقط بل الأعم، وهو كل ألف انقلبت عن الياء أو ردت إليها أو رسمت بها مما أماله حمزة والكسائى من الروايتين أو إحداهما، ونص عليه الدانى سوى مَرْضاتِ* [البقرة: ٢٠٧، ٢٦٥] وتابعيها.

الثالث: ظاهر عبارة «التيسير» فى: هُدايَ* بالبقرة [الآية: ٣٨]، وطه [الآية:

١٢٣]، ووَ مَحْيايَ بالأنعام [الآية: ١٦٢] ومَثْوايَ بيوسف [الآية: ٢٣]- الفتح

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 593 (SanadKitab #38740, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.