Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 30

  1. باب مذاهبهم فى الراءات

و (منفصل) معطوف عليه، و (إن ترم فمثل) شرط وجواب (١)، و (ما) مصدرية.

أى: الراء المفتوحة أو المضمومة فى أصل ورش (٢)، والساكنة فى أصل الجماعة، إذا [وقعت] (٣) بعد كسرة متصلة عارضة، أو منفصلة بكلمة أخرى، عارضة أو لازمة- مفخمة للكل اتفاقا- فعلى هذا أقسام الكسرة (٤) أربعة، ذكر التفخيم بعد ثلاثة، ففهم منه أن شرط المؤثرة أن تكون كسرة متصلة لازمة:

الأول: [متصلة لازمة] (٥)، وهى: ما كانت على حرف أصلى أو منزل منزلته ك المحراب [آل عمران: ٣٧] ومرتفقا (٦) [الكهف: ٢٩]؛ لأنه من جملة «مفعال» و «مفعل».

وقال ابن شريح: وكثير من القراء يفخم الساكنة بعد الميم الزائدة نحو مرفقا [الكهف:

١٦]، وكذا همزة إخراج [البقرة: ٢٤٠]، فحذفه يخل بمعنى الكلمة كالأصلى.

الثانى: المتصلة العارضة، وهى: ما دخل حرفها على كلمة الراء، ولم يتنزل منزلة (٧) الجزء منها، وهو الذى لا يخل إسقاطه بها، وهو فى باء الجر ولامه، وهمزة الوصل فى أصل ورش، نحو: بربّهم [الكهف: ١٣] وبرشيد [هود: ٩٧] وو لربّك [المدثر: ٧]، ولرسوله [المنافقون: ٨] ولرقيّك [الإسراء: ٩٣] وإمرا [الكهف: ٧١].

وفى أصل الجماعة نحو: اركبوا [هود: ٤١] وارجعون [المؤمنون: ٩٩] وارتابوا [النور: ٥٠] فى الابتداء، ولم تجر (٨) همزة الوصل كالقطع لأنها لم تقصد لنفسها.

الثالث: المنفصلة العارضة، وهى: ما كانت فى كلمة مستقلة إعرابا وللساكنين، فللأزرق نحو: بإذن ربّهم [القدر: ٤] وقالت امرأت [يوسف: ٥١] وإن امرؤا [النساء: ١٧٦] وصلا.

وللجماعة للساكنين والبناء والإتباع نحو: إن ارتبتم [المائدة: ١٠٦] ويبنىّ اركب [هود: ٤٢] وربّ ارجعون [المؤمنون: ٩٩] وصلا.

الرابع: المنفصلة (٩) اللازمة وهى: ما كانت فى كلمة أخرى لازمة البناء على الكسر،

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 30 (SanadKitab #38740, hlm. urut 657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.