بينكم [الأنفال: ١]؛ لأن الثلاثة متشابهات (١) فى اللفظ.
وجه هاء (٢) الكسائى: الاستمرار على أصله (٣) الثانى فى هاء التأنيث.
ووجه الباقين: الاستمرار (٤) على أصولهم فى اتباع الرسم.
ووجه انتقال أبى عمرو وابن كثير ويعقوب من الأصل الثانى إلى الأول: ما ستسمعه (٥).
أما الّلت (٦) فمؤنث (٧)؛ لقوله تعالى: إن يدعون من دونه إلّا إنثا بالنساء [الآية: ١١٧] اسم صنم، وأصله «لوهة» (٨) حذفت لامه (٩)؛ لأجل الهاء فانقلبت ألفا، فوقفوا عليه بالتاء، لئلا يلتبس باسم الله تعالى [المرقق] (١٠) ومرضات [البقرة: ٢٠٧، ٢٦٥، النساء: ١١٤، التحريم: ١]؛ لئلا يشبه [لفظ] (١١) «مرضى» المضاف [إلى الهاء] (١٢).
وأما ذات [الذاريات: ٧] فأصله] (١٣) «ذويه» فلم يؤنث (١٤) على لفظ مذكره؛ فأشبه «بنتا» المجمع على تائه، لا «ابنة»، فحمله عليه، وخص موضع النمل جمعا، ولأنه سأل أبا فقعس الأسدى فقال: ذاه.
وفنادوا وّلات [ص: ٣] «لا» النافية زيدت عليها التاء لتأنيث [اللفظ مثل] (١٥) «ربت»، و «ثمت».
وفى شرح «كتاب سيبويه»: جواز الأمرين.
وقيل: كالاسمية لتحركها.
وقيل: كالفعلية بجامع الفرع، وحركت فى «لات» لالتقاء الساكنين (١٦)، وفى الباقى فرقا بينهما، ولظهور حملها على «ليس» فى العمل.
ثم كمل البيت فقال:
ص:
هيهات (هـ) د (ز) ن خلف (ر) اض يا أبه ... (د) م (ك) م (ثوى) فيمه لمه عمّه بمه