Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 87

  1. باب مذاهبهم فى ياءات الإضافة

أى: فتحها الأصبهانى عن ورش وابن كثير على أصلهما، وأسكنها الباقون.

وجه فتح الكل مع الهمز: أنه أحد الأصلين مع قصد ثبوت الخفى عند القوى، وليتمكن من كمال لفظ الهمز.

ووجه الإسكان معه: أنه أحدهما، وقصد التقوية والتمكن محصلان (١) بزيادة [المد] (٢). وزعم الكسائى أن العرب تستجنب نصب الياء مع كل ألف مهموزة سوى الألف واللام، يعنى: أن بعض العرب ترك فتح الياء مع همزة القطع؛ لاجتماع الثقلين.

وقال الفراء: لم أر هذا عند العرب، بل ينقلون الحركة فى نحو: «عندى أبوك».

انتهى.

ويمكن الجمع بينهما بأن كلام الفراء مفرع على الإسكان (٣)، ولم يقرأ به (٤) إلا حمزة فى الوقف كما سيأتى.

وأما ذرونى [غافر: ٢٦] فالمستمر على أصله من فتح أو إسكان علم (٥) توجيهه من هنا.

ووجه إسكان [قالون] (٦) والأزرق وأبى جعفر وأبى عمرو: كثرة الحروف والجمع.

قال ابن مجاهد فأما قولهم: «لى ألفا» و «لى أخواى كفيلان» فإنهم ينصبون فى هذين لقلتهما (٧)، أى: يفتحون لقلة (٨) ما اتصلت به؛ فدل هذا القول على أن الفتح (٩) يحسن مع قلة الحروف، والإسكان مع كثرتها ثم عطف فقال:

ص:

واجعل لى ضيفى دونى يسّر لى ولى ... يوسف إنّى أوّلاها (ح) لل

ش: (اجعل لى) مفعول «فتح» مقدّرا، وما بعده حذف عاطفه، و (لى) مضاف ل (يوسف)، و (حلل) فاعل.

أى: فتح ذو حاء (حلل) أبو عمرو، ومدلول (مدا) المدنيان [ثمان] (١٠) ياءات:

اجعل لى آية بآل عمران [الآية: ٤١] ومريم [الآية: ١٠] وضيفى أليس بهود [الآية: ٧٨] ودونى أولياء بالكهف [الآية: ١٠٢] وو يسر لى ب «طه» [الآية: ٢٦] وحتى يأذن لى أبى بيوسف [الآية: ٨٠] وإنى أرانى معا [يوسف: ٣٦].

خرج ب «أولاها» ما بعدها وهى: إنّى أرى سبع وإنّى أنا أخوك وإنّى أعلم بها

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 87 (SanadKitab #38740, hlm. urut 714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.