واختلف فى سناد التوجيه؛ فقال الخليل: تجوز الضمة مع الكسرة، وتمنع الفتحة مع أحدهما.
وقال الأخفش (١): ليس بعيب (٢)؛ ولذا سمى (٣) بالتوجيه؛ لأن الشاعر له أن يوجهه (٤) إلى أى جهة شاء من الحركات.
وهذا اختيار ابن القطاع (٥) وابن الحاجب (٦) [وغيرهما] (٧)، وهو الصحيح.
وقيل: يمنع مطلقا. والله تعالى أعلم. [وهذا أو ان الشروع فى المقصود] (٨).