Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 86

  1. المقدمة
  2. ص: الحمد لله على ما يسره ... من نشر منقول حروف العشرة

فإن قلت: ما الحكمة فى تقديم الحمد؟ قلت: الاهتمام به لكون المقام مقام الحمد، وكذا قال فى الكشاف فى قوله تعالى: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ [العلق: ١] وإن كان ذكر الله تعالى أهم باعتبار ذاته، لكن اعتبار المقام مقدم.

والصحيح أن الاسم الكريم عربى.

وقال البلخى: سريانى معرب.

واختلف فى اشتقاقه:

فقال سيبويه (١) والإمام الشافعى: هو جامد، وهو أحد قولى الخليل.

وقال غيرهم: مشتق من «أله الرجل»: فزع [إليه] (٢)، إلها (٣): فعالا، بمعنى:

مفعول، أو من «ولهه»: أحبه، فأبدلت الواو همزة، أو من «لاه»: احتجب، ثم زيدت «أل» عهدية أو جنسية، [وحذفت الهمزة على الأولين] (٤) ونقلت (٥)، وفخم (٦) للمعبود الحق (٧)، ولزمت اللام للعلمية.

و (على ما يسره): متعلّق (٨) بمتعلق الخبر، و «ما»: موصول اسمى أو حرفى، و (يسره): صلته، و (من نشر ... ) [إلخ] (٩) جار ومجرور ومضافات (١٠)، و (من): بيان ل (ما) وأراد ب (نشر) منقول كتابه المسمى ب «النشر».

حمد الله تعالى أولا لا لأجل شىء بل لكونه مستحقّا للحمد بذاته وهو أبلغ. وثانيا:

لكونه منعما ومتفضلا.

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 86 (SanadKitab #38740, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.