Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 89

  1. المقدمة
  2. ص: ثم الصلاة والسلام السرمدى ... على النبى المصطفى محمد

وأصل الدعاء: أن يكون بصيغة الأمر؛ كقوله تعالى: وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا [البقرة: ٢٨٦] وأتى به الناظم بلفظ الخبر تفاؤلا بالإجابة، وعطف (السلام) عليها؛ لما سيأتى.

والسرمدى: [الدائم] (١)، والنبى: بشر نزل عليه الملك بوحى من عند الله، وهل هو مرادف للرسول [قال التفتازانى] (٢): وهو الأصح، أو الرسول أخص؟ فيقال: الرسول:

من أرسل إلى غيره، والنبى: من أوحى إليه، وهو رأى جماعة.

والمصطفى: المختار، مأخوذ من الصفوة: وهو (٣) الخالص (٤) من الكدر.

وأصله «مصتفى» قلبت التاء طاء؛ لمجاورتها حرف الإطباق.

و «محمد» علم منقول (٥) من الوصف.

أردف الحمد بالصلاة على النبى ﷺ؛ لأن الله تعالى قرن اسمه باسمه نحو [قوله تعالى] (٦) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [النساء: ١٣] ولقوله تعالى: صَلُّوا عَلَيْهِ [الأحزاب: ٥٦]، وقال بعضهم فى قوله تعالى: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ [الانشراح: ٤]: لا أذكر (٧) إلا ذكرت معى، قاله القاضى عياض (٨) فى «الشفاء»، و [فى] (٩) الحديث:

«أما يرضيك يا محمّد ألّا يصلّى عليك أحد من أمّتك إلّا صلّيت عليه عشرا، ولا يسلّم عليك

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 89 (SanadKitab #38740, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.