وفى الوصل لغتان: الإثبات مطلقا، وهى قيسية ربعية (١)، والحذف كذلك، وهى الفصحى. وفى الوقف ثلاثة: أفصحها إثبات الألف.
فوجه المد: حمل الوصل على الوقف، أو أنه الأصل، واقتصر على البعض؛ جمعا بين الفصحى، والفصيحة (٢).
وخص بمصاحب الهمز؛ ليباعد (٣) بين الهمزتين.
ووجه تعميمه: طرد الأصل.
ووجه التخصيص: رفع توهم انحصارها بالهمز.
ووجه الخلف: تحصيل الأمرين.
ووجه جعله فى الكسر: تعديله بالوسط لا للقلة؛ لانتقاضه بالضم، [ولا؛ لأن المضمومة] (٤) أحوج إلى المد لزيادة الثقل؛ لأن الأمر بالعكس.
ووجه القصر: الاقتصار على الضمير أو حذف (٥) الألف تخفيفا كالكل (٦) مع غير الهمز.
ووجه الاتفاق [على] (٧) الألف وقفا: زيادتها محافظة على حركة النون مراعاة للأصالة؛ ولهذا لم تدغم؛ أو أنه الأصل من خلف هاء السكت قصد النص على لغته.
تتمة:
تقدم إدغام لبثتّ [البقرة: ٢٥٩] ولبثتم [الكهف: ١٩]، وتقدم فى الوقف اختلافهم فى حذف الهاء وصلا من يتسنّه [البقرة: ٢٥٩]، وتقدم إمالة حمارك [البقرة: ٢٥٩].
وإلى حكم المكسورة عند قالون أشار بقوله:
ص:
والكسر (ب) ن خلفا ورا فى ننشز ... (سما) ووصل اعلم بجزم (ف) ى (ر) زوا
ش: أى: قرأ [ذو] (٨) (سما) كيف ننشرها [البقرة: ٢٥٩] بالراء المهملة، والباقون (٩) بالزاى المعجمة.