Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 92

  1. المقدمة
  2. ص: وآله وصحبه ومن تلا ... كتاب ربنا على ما أنزلا

وقيل: آل الرجل: نفسه؛ ولهذا كان الحسن يقول: اللهم صل على آل محمد. وفى الحديث: «اللهم صلّ على آل إبراهيم» (١).

و (صحبه): معطوف أيضا، وهو اسم جمع ل «صاحب»، ك «ركب وراكب».

وقال الجوهرى (٢): هما جمعان.

والصحابى: من لقى النبى ﷺ مؤمنا به ومات على الإسلام ولو تخللت ردة، على (٣) الأصح.

والمراد باللقاء- ما هو أعم من المجالسة والمماشاة ووصول أحدهما إلى الآخر وإن لم يكلمه.

و (من): موضوعة للعقلاء، وهى هنا (٤) موصولة وصلتها (تلا)، ووحّد مرفوع (تلا) (٥) باعتبار لفظ (من).

و (كتاب): مفعول (تلا) وهو: الكلام المنزل للإعجاز.

و (ربنا): مضاف إليه ومضاف باعتبارين.

والرب: المالك، وهو فى الأصل بمعنى التربية، وهى (٦): تبليغ الشيء إلى كماله شيئا فشيئا، ثم وصف به للمبالغة، كالصوم والعدل، وقيل: هو نعت من: ربّه يربّه فهو ربّ، سمى به المالك؛ لأنه يحفظ ما يملكه ويربيه، ولا يطلق على غيره تعالى إلا مقيدا؛ كقوله تعالى: ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ [الفجر: ٢٨].

و (على): متعلق (٧) ب (تلا)، و (ما): موضوعة لما لا يعقل، وهى هنا موصولة، أى:

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 92 (SanadKitab #38740, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.