Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 244

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة آل عمران

وقرأ ذو ألف (أوصلا) نافع و «حقا» أول الآتى البصريان وابن كثير لا يضركم كيدهم [آل عمران: ١٢٠] بكسر الضاد وسكون الراء، والباقون (١) بضم الضاد ورفع الراء.

تنبيه:

فهم الغيب من إطلاقه، [وضد الجزم الرفع] (٢)، وفيه تجوز بلقب الإعراب عن البناء؛ لأنه مجزوم فى القراءتين.

ووجه غيبهما: إسناده إلى أهل الكتاب؛ لتقدمهم فى قوله تعالى: من أهل الكتب أمّة [آل عمران: ١١٣] إلى الصّلحين [آل عمران: ١١٤].

ووجه الخطاب إسناده إلى المسلمين المشار إليهم بقوله: كنتم خير أمّة ... الآية [آل عمران: ١١٠]، واعترضت قصتهم، أو التفت إليهم، أو وقلنا لهم، وهو المختار؛ لأن المؤمنين أولى بالبشارة.

وضار وضر لغتان فصيحتان.

فوجه التخفيف: أنه مضارع «ضار» وعليه لا ضير (٣) [الشعراء: ٥٠]، وأصله:

يضيركم كيغلبكم، نقلت الكسرة للضاد؛ فحذفت الياء؛ [لالتقاء] (٤) الساكنين، والكسرة دالة عليها.

ووجه التشديد: أنه مضارع [ضر،] (٥) وعليه لا يضرّكم مّن ضلّ [المائدة: ١٠٥]، وأصله ك «يضرركم» ك «ينصركم» نقلت ضمة الراء إلى الضاد ليصح الإدغام.

ثم سكنت الثانية؛ للجزم، فالتقى ساكنان؛ فحركت الثانية له؛ لأنها طرف، وكانت ضمة إتباعا ك «لم يرد» (٦) فليست الضمة على هذا إعرابا، وهو المختار، ولما لم يفهم (٧) قراءة الباقين من ضد القيود، صرح بها مع ذكر باقى قراء الأولى فقال:

ص:

حقّا وضمّ اشدد لباق واشددوا ... منزّلين منزلون (ك) بّدوا

ش: أى: قرأ ذو كاف (كبدوا) وابن عامر بثلاثة آلاف من الملائكة منزّلين هنا [آل عمران: ١٢٤]، إنا منزّلون على بالعنكبوت [الآية: ٢٤] بفتح النون وتشديد الزاى، والباقون (٨) بإسكان النون وتخفيف الزاى.

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 244 (SanadKitab #38740, hlm. urut 871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.