Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 252

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة آل عمران

الشهداء أنفسهم أمواتا.

ووجه الخطاب: إسناده إلى مخاطب ما، أى: لا تحسبن يا محمد أو يا مخاطب، وهو المختار، وتقدم اختلافهم [فى السين] (١).

ص:

وخاطبن ذا الكفر والبخل (ف) نن ... وفرح ظهر (كفى) واكسر وأن

ش: أى: قرأ ذو فاء (فنن) حمزة ولا تحسبن الذين كفروا [آل عمران: ١٧٨]، ولا تحسبن الذين يبخلون [آل عمران: ١٨٠] بتاء الخطاب (٢)، والباقون بياء الغيب.

[و] قرأ ذو ظاء (ظهر) يعقوب ومدلول (كفى) (٣) الكوفيون لا تحسبنّ الّذين يفرحون [آل عمران: ١٨٨] بتاء الخطاب، والباقون (٤) بياء الغيب.

وجه الخطاب الأول: إسناده إلى المخاطب، والّذين كفروا [آل عمران: ١٧٨] مفعول أول، و «أن» وصلتها سدت عن الثانى، وهى بدل من الّذين كفروا [و «ما» مصدرية أو موصولة] (٥).

أى: لا تحسبن يا محمد أن الذى نمليه (٦) للكفار خير لهم أو أن [إملاءنا] (٧) خير لهم.

أو الّذين كفروا أول (٨)، وسدت «أن» عن الثانى، بتقدير شأن الذين ف «ما» مصدرية.

ووجه الغيب: إسناده إلى الّذين كفروا وأنّما سدت عن المفعولين أو إلى الرسول فترادف الأولى.

ووجه الخطاب الثانى: إسناده للنبى (٩) ﷺ ويقدر مضاف؛ ليتحد [أى:] (١٠) لا تحسبن يا محمد [بخل] (١١) الذين يبخلون هو خيرا (١٢) ف «بخل» و «خيرا» مفعولاه.

ووجه غيبه: إسناده إلى الّذين ويقدر (١٣) مفعول دل عليه يبخلون أى: لا يحسبن (١٤) الباخلون لبخلهم (١٥) خيرا لهم، أو إلى الرسول فيتحدان.

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 252 (SanadKitab #38740, hlm. urut 879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.