وقرأ (١) كذلك ذو راء (رجح) [الكسائى] (٢)، ومدلول (فتى) أول التالى (٣) حمزة وخلف: لسان الذى يلحدون إليه فى النحل [الآية: ١٠٣]؛ على أنه مضارع «لحد»، والباقون بضم الياء وكسر الحاء؛ على أنه مضارع «ألحد».
نقل الفراء: لحد [أى:] مال، وألحد [أى:] أعرض.
وقال الأصمعى: «لحد [أى:] مال وألحد [أى:] جادل، أو هما بمعنى مال، ومنه لحد العين» (٤).
ثم كمل فقال:
ص:
(فتى) يذرهم اجزموا (شفا) ويا ... (كفى) (حما) شركا (مدا) هـ (ص) ليا
ش: أى: قرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف ويذرهم فى طغيانهم [الأعراف: ١٨٦] بجزم الراء (٥)، والباقون برفعها.
[وقرأ [ذو] (٦) (كفا) الكوفيون، و (حما) البصريان بالياء، والباقون بالنون] (٧)؛ فصار المدنيان وابن كثير وابن عامر بالنون والرفع، والبصريان وعاصم بالياء والرفع، وحمزة وعلى (٨) وخلف بالياء والجزم.
وقرأ مدلول (مدا) نافع، وأبو جعفر، وذو صاد (صليا) أبو بكر: جعلا له شركا [الأعراف: ١٩٠] بكسر الشين وإسكان الراء والتنوين (٩)، والباقون بضم الشين وفتح الراء والكاف وألف بعدها همزة مفتوحة ك: ألحقتم به شركآء [سبأ: ٢٧]؛ على أنه جمع «شريك» ك «خليط» و «خلطاء»، واستغنى بلفظ القراءتين.
ووجه ياء ويذرهم (١٠): إسناده لضمير اسم الله تعالى المتقدم فى من يضلل الله [الأعراف: ١٨٦].
ووجه النون: [إسناده إلى المتكلم العظيم] (١١) على الالتفات.