وإبدال رياء الناس [البقرة: ٢٦٤]، وو لا تنزعوا (١) [الأنفال: ٤٦].
ص:
وفيهما خلاف إدريس اتّضح ... ويتوفّى أنّث أنّهم فتح
(ك) فل وترهبون ثقله (غ) فا ... ثانى يكن (حما) (كفى) بعد (كفى)
ش: أى: واختلف فى يحسبنّ (٢) [الأنفال: ٥٩] فى السورتين (٣) عن (إدريس) عن خلف: فروى الشطى عنه بالغيب، ورواهما عنه المطوعى، وابن مقسم، والقطيعى بتاء الخطاب.
وقرأ ذو كاف (كفل) ابن عامر: ولو ترى إذ تتوفى [الأنفال: ٥٠] بتاء التأنيث (٤)، [و] إنّهم لا يعجزون [الأنفال: ٥٩] بفتح الهمزة، والباقون بالتذكير والكسر.
وقرأ ذو غين (غفا)، رويس ترهبون [الأنفال: ٦٠] بفتح الراء (٥) وتشديد الهاء (٦).
وقرأ (حما) البصريان و (كفا) الكوفيون: وإن يكن منكم مّائة يغلبوا ألفا [الأنفال: ٦٥] بياء التذكير، وقرأ [ذو] (٧) (كفا) الكوفيون: فإن يكن منكم مائة صابرة [الأنفال: ٦٦] بياء التذكير، والباقون بتاء التأنيث (٨) فيهما؛ [فصار] (٩) الكوفيون بياء التذكير فيهما، و (حما) فى الثانى دون الثالث، والباقون بالتأنيث [فيهما] (١٠).
تنبيه:
لا خلاف فى (١١) تذكير الأول والرابع؛ لاتحاد الجهة، واختص الخلاف بالمسند إلى مائة، واستغنى بالإطلاق عن القيد.
وجه تأنيث تتوفى (١٢): أنه مسند إلى الملئكة، ولفظها مؤنث، وبتأويل