مرفوعا.
وروى عنه من طرق (١): أنه قال: ما خالفت عاصما إلا فى هذا الحرف وصح عنه الفتح [(والضم).
وروى عنه عبيد، وأبو الربيع الزهرانى، والفيل عن عمرو عنه الفتح] (٢) رواية.
[وروى] (٣) عنه هبيرة، والقواس، وزرعان عن عمرو وعنه الضم اختيارا.
قال الدانى: واختيارى (٤) عن حفص من طريق عمرو، وعبيد- الأخذ بالوجهين.
والحديث المذكور رواه أبو داود عن عطية العوفى.
وقال: قرأت على ابن عمر الله الّذى خلقكم من ضعف ثمّ جعل من بعد ضعف قوّة ثمّ جعل من بعد قوّة ضعفا وشيبة [الروم: ٥٤]، فقال: الله الذى خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا، [ثم قال] (٥): قرأت على رسول الله ﷺ كما قرأت على؛ فأخذ على كما أخذت عليك. قال الترمذى: حديث حسن.
وقرأ ذو ثاء (ثبت) أبو جعفر و (حما) البصريان ما كان لنبى أن تكون (٦) [الأنفال:
٦٧] بتاء التأنيث (٧)، والباقون بياء التذكير.
وقرأ ذو ثاء (٨) (ثنا) أبو جعفر يكون له أسارى بوزن «فعالى» (٩)، والباقون أسرى بوزن «فعلى».
وجه وجهى يكون: اعتبارا للفظ أسارى فيؤنث (١٠)، ومعناه: جمع «أسير»؛ فيذكر.
ووجه أسرى وأسارى معرفا ومنكرا: أنهما جمعا (١١) «أسير»، وأسارى جمع أسرى.