وأخبر اللَّه ﷿ بالعلة التي من أجلها كان من أمر زينب ما كان، ليكون ذلك أوكد في قطع الشيء الذي كان أهل الجاهلية يفعلونه، وأعلمَهم أن أدعياءهم لا يكونون أبناءهم، وأنه إنما هو شيء يقولونه بأفواههم من غير أن يكون له حقيقة، ثم قال: ﴿وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾، إلى قوله عز مِن قائل: ﴿وَمَوَالِيكُمْ﴾ [الأحزاب: ٣ - ٥].
* * *
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي، ج 2، ص 310 (SanadKitab #39, hlm. urut 849)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.