والأنساب، والمال، والجمال، يُتزيّن به في الدنيا، والتقوى هو الحاصل النافع في أداء الإقامة.
وقد تكلم الشافعي في هذه الآية فقال: فيها خصوص وعموم، واستثنى الدواب من الناس، ولم يستثن عيسى ﵇ من الذكر والأنثى، فوضع في كتابه ما يحتج به النصارى علينا من أن عيسى مِن ذَكَر (¬٤)، وقد ذكرنا هذا في رد كتاب الرسالة بما فيه كفاية إن شاء اللَّه.
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي، ج 2، ص 426 (SanadKitab #39, hlm. urut 940)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.