فهذا نصٌّ في أنه يعرفه بعينه، ويرُدُّ ﵇.
وفي الصحيحين (¬١) عنه ﷺ من وجوهٍ متعددةٍ: أنه أمر بقتلى بدر، فأُلقُوا في قَلِيب. ثم جاء حتى وقف عليهم، وناداهم بأسمائهم: "يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، هل وجدتم ما وعدكم ربُّكم حقًّا؟ فإنّي وجدتُ ما وعدني ربِّي حقًّا". فقال له عمرُ: يا رسول الله، ما تخاطب من أقوامٍ (¬٢) قد جَيَّفوا (¬٣)؟ فقال: "والذي بعثني بالحقِّ ما أنتم بأسمَعَ لما أقول منهم، ولكنَّهم لا يستطيعون جوابًا".
وثبت (¬٤) عنه ﷺ: أنّ الميِّت يسمع قَرْعَ نعال المشيِّعين له، إذا انصرفوا