Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 91

  1. المسألة الثالثة: هل تتلاقى أرواح الأحياء وأرواح الأموات؟
  2. حقيقة الرؤيا وأنواعها واضطراب الناس في أمرها

العُذْري (¬١):

أظَلُّ نهاري مُستهامًا وتلتقي ... مع الليل روحي في المنام وروحُها (¬٢)

فإن قيل: فالنائمُ يرى غيره من الأحياء يُحدِّثه ويخاطبه، وربما كان بينهما مسافة بعيدة، ويكون المرئيُّ يقظانَ، روحُه لم تفارق جسدَه، فكيف التقت روحاهما؟

قيل: هذا إما أن يكون مثلاً مضروبًا، ضربه ملكُ الرؤيا للنائم (¬٣)، أو يكون حديثَ نفس من الرائي تجرَّد له في منامه، كما قال حبيبُ بن أوس (¬٤):

سَقيًا لِطَيفِكَ مِن زَورٍ أتاكَ به ... حديثُ نفسِك عنه وهو مشغولُ (¬٥)

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 91 (SanadKitab #390, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.