Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 102

  1. المسألة الرابعة: أن الروح هل تموت، أم الموت للبدن وحده؟
  2. الكلام على قوله ﷺ: «إن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق» الحديث

النبي ﷺ أنَّ الأرضَ لا تأكلُ أجسادَ الأنبياء (¬١)، وأنه ﷺ اجتمعَ بالأنبياء ليلةَ الإسراء في بيت المقدس وفي السماء وخصوصًا بموسى (¬٢). وقد أخبر بأنه ما من مسلم يُسلِّم عليه إلا ردَّ الله عليه روحَه حتى يردَّ ﵇ (¬٣)، إلى غير ذلك مما يحصل من جملته القطعُ بأن موتَ الأنبياء إنما هو راجعٌ إلى أن غُيِّبوا عنّا بحيث لا نُدركهم، وإن كانوا موجودين أحياءً (¬٤). وذلك كالحال في الملائكة، فإنهم أحياءٌ موجودون، ولا نراهم.

وإذا تقرَّر أنهم أحياءٌ، فإذا نُفخ في الصور نفخة الصَّعق صعق كل من في

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 102 (SanadKitab #390, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.