Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 105

  1. المسألة الرابعة: أن الروح هل تموت، أم الموت للبدن وحده؟
  2. الكلام على قوله ﷺ: «إن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق» الحديث

دخل فيه على الراوي حديثٌ من حديث، فركَّب بين اللفظين، فجاء هذا. والحديثان هكذا:

أحدهما: «أن الناسَ يَصعقون يوم القيامة، فأكون أولَ من يُفيق» (¬١).

والثاني هكذا: «أنا أولُ من تنشقُّ عنه الأرضُ يوم القيامة». ففي الترمذي وغيره من حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا سيدُ ولد آدمَ يوم القيامة، ولا فخر. وبيدي لواءُ الحمد، ولا فخر. وما من نبيٍّ يومئذ آدمُ فمَن سواه إلا تحت لوائي. وأنا أولُ من تنشقُّ عنه الأرضُ، ولا فخر» قال الترمذي: حديث حسن صحيح (¬٢).

فدخل على الراوي هذا الحديثُ في الحديث الآخر. كان (¬٣) شيخنا أبو الحجَّاج (¬٤) يقول ذلك (¬٥).

فإن قيل: فما تصنعون بقوله: «فلا أدري أفاقَ قبلي أم كان ممن استثنى الله ﷿»؟ (¬٦). والذين استثناهم الله إنما هم مُستثنَون من صعقة النَّفخة،

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 105 (SanadKitab #390, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.