قال: «فيصعَدون بها فلا يمرُّون بها ــ يعني: على ملأ من الملائكة ــ إلا قالوا: ما هذا الرُّوحُ الطيِّب؟ (¬١) فيقولون: فلانُ بن فلان ــ بأحسن أسمائه التي كانوا يُسمونه به (¬٢) في الدنيا ــ حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيُفتَحُ له. فيُشيِّعه من كل سماء مقرَّبوها إلى السماء التي تليها، حتى يُنتهى بها إلى السماء التي فيها الله ﷿ (¬٣)، فيقول الله ﷿: اكتُبوا [٢٦ أ]
Rujukan halaman ini:الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 116 (SanadKitab #390, hlm. urut 218)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.