Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 136

  1. المسألة السادسة: أن الروح هل تعاد إلى الميت في قبره وقت السؤال، أم لا تعاد؟
  2. هل رأى النبي ﷺ ليلة الإسراء أرواح الأنبياء وأشباحهم، أو أرواحهم فقط؟

الرجل؟ فيقول: أيُّ رجل (¬١)؟ فيقولان: محمد (¬٢) ﷺ. فيقول: قال الناسُ إنَّه رسولُ الله ﷺ. فيضرِبانه ضربةً، فيصير رمادًا» (¬٣).

هذا حديث ثابتٌ مشهور مستفيض، صحَّحه جماعةٌ من الحفاظ، ولا نعلم أحدًا من أئمة الحديث طعن فيه. بل رووه في كتبهم، وتلقَّوه بالقبول، وجعلوه أصلاً من أصول الدين في عذاب القبر ونعيمه، ومساءلة (¬٤) منكر ونكير، وقبض الأرواح وصعودها إلى بين يدي الله ثم رجوعها إلى القبر.

وقولُ أبي محمد (¬٥): «لم يروه غيرُ زاذان»، فوهَمٌ منه، بل رواه عن

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 136 (SanadKitab #390, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.