Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 138

  1. المسألة السادسة: أن الروح هل تعاد إلى الميت في قبره وقت السؤال، أم لا تعاد؟
  2. هل رأى النبي ﷺ ليلة الإسراء أرواح الأنبياء وأشباحهم، أو أرواحهم فقط؟

فإنه لم يذكر موجِبًا لتضعيفه غيرَ تفرُّده بقوله: «فتعاد روحه في جسده» (¬١)، وقد بينَّا أنه لم يتفرَّد بها، بل قد رواها غيره.

وقد رُوي ما هو أبلغُ منها، أو نظيرها، كقوله: «فتُرَدُّ إليه روحُه»، وقوله: «فتصير إلى قبره»، وقوله: «فيستوي جالسًا»، وقوله: «فيُجلِسانه»، وقوله: «فيُجْلَس في قبره». وكلُّها أحاديث صحيحة لا مَغْمزَ فيها (¬٢).

وقد أعلَّ غيرُه (¬٣) الحديثَ بأن زاذان لم يسمعه من البراء. وهذه العلَّة

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 138 (SanadKitab #390, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.