Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 160

  1. المسألة [الملحقة بالسادسة]: هل عذاب القبر على النفس والبدن، أو على النفس دون البدن، أو على البدن دون النفس؟ وهل يشارك البدن النفس في النعيم والعذاب أم لا؟
  2. فصل: الأدلة على مذهب السلف: أحاديث عذاب القبر

وأخرجه أبو حاتم في صحيحه (¬١) وقال: «إن المؤمن إذا حضره الموتُ حضرته ملائكة الرحمة. فإذا قُبض جُعلت (¬٢) روحه في حريرة بيضاء، فيُنطلَق بها إلى باب السماء، فيقولون: ما وجدنا (¬٣) ريحًا أطيب من هذه. فيقال: ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة؟ فيقال: دعوه يستريح (¬٤)، فإنَّه كان في غمِّ الدنيا. وأما الكافر إذا (¬٥) قُبضت نفسُه (¬٦) ذُهب بها إلى الأرض، فتقول خَزَنة الأرض: ما وجدنا ريحًا أنتنَ من هذه، فيُبلغ بها إلى الأرض السفلى» (¬٧).

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 160 (SanadKitab #390, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.