وقيل: كانا مسلمين لنفيْهِ ﷺ التعذيبَ بسببٍ غير السببين المذكورين، ولقوله: «وما يعذبان في كبير»، والكفرُ والشرك أكبر الكبائر على الإطلاق. ولا يلزم أن يشفَع النبي ﷺ لكل مسلم يعذَّب في قبره على جريمة من الجرائم (¬١)، فقد أَخبر عن صاحب الشَّملة الذي قُتل في الجهاد أنَّ الشملة تشتعل عليه نارًا في قبره، وكان مسلمًا مجاهدًا (¬٢). ولا يُعلَم ثبوت هذه اللفظة، وهي قوله: «كانا كافرين» (¬٣)، ولعلها لو صحَّت ــ وكَلَّا (¬٤) ــ فهي من
Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم
Baca Juz 1, halaman 179
Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 179 (SanadKitab #390, hlm. urut 281)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.