Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 186

  1. المسألة السابعة: ما جوابنا للملاحدة والزنادقة المنكرين لعذاب القبر وسعته وضيقه، وكونه حفرة من حفر الناس أو روضة من رياض الجنة، وكون الميت لا يجلس ولا يقعد فيه؟
  2. فصل: الأمر الثالث: الدور ثلاثة: الدنيا والبرزخ ودار القرار، ولكل دار أحكام مختصة بها

فتسري إلى أبدانها نعيمًا أو عذابًا، كما تجري أحكام الدنيا على الأبدان، فتسري إلى أرواحها نعيمًا أو عذابًا.

فأحِطْ بهذا الموضع علمًا، واعرِفْه كما ينبغي، يزيل (¬١) عنك كلَّ إشكالٍ يُورَد عليك من داخل وخارج.

وقد أرانا الله سبحانه بلطفه ورحمته وهدايته من ذلك أنموذجًا في الدنيا من حال النائم، فإنَّ ما يُنَعَّم به أو يُعذَّب في نومه يجري على روحه أصلًا، والبدنُ تبع له؛ وقد يقوى حتى (¬٢) يؤثرَ في البدن تأثيرًا مشاهَدًا، فيَرى النائم في نومه (¬٣) أنه ضُرِب، فيُصبح، وأثرُ الضرب في جسمه. ويرى أنه قد أكل أو شرب، فيستيقظ، وهو يجد أثر الطعام والشراب في فيه، ويذهب عنه الجوع والظمأ.

وأعجبُ من ذلك أنك ترى النائم يقوم في نومه (¬٤)، ويضربُ، ويبطِش، ويدافع، كأنه يقظانُ، وهو نائم لا شعور له بشيء من ذلك. وذلك (¬٥) أنَّ الحكمَ لمَّا جرى على الروح استعانت بالبدن من خارجه، ولو دخلت فيه لاستيقظ وأحسَّ.

فإذا كانت الروح تتألَّم وتنعَم (¬٦) ويصل ذلك إلى بدنها بطريق الاستتباع،

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 186 (SanadKitab #390, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.