Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 193

  1. المسألة السابعة: ما جوابنا للملاحدة والزنادقة المنكرين لعذاب القبر وسعته وضيقه، وكونه حفرة من حفر الناس أو روضة من رياض الجنة، وكون الميت لا يجلس ولا يقعد فيه؟
  2. إذا شاء الله أطلع بعض عباده على شيء من عذاب القبر

كلُّهم لزالت حكمةُ (¬١) التكليف والإيمان بالغيب، ولما تدافَنَ الناس، كما في الصحيح (¬٢) عنه ﷺ: «لولا أن تدافنوا لدعوتُ الله أن يُسمِعَكم من عذاب القبر [٤٣ أ] ما أسمع».

ولما كانت هذه الحكمة منفيَّةً في حقّ البهائم سمعت ذلك وأدركته (¬٣)، كما حادت برسول الله ﷺ بغلتُه، وكادت تُلقِيه لمّا مرَّ بمن يُعذب في قبره (¬٤).

وحدَّثني صاحبنا أبو عبد الله محمد بن الرُّزَيز (¬٥) الحَرَّانيُّ أنه خرج من

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 193 (SanadKitab #390, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.