Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 204

  1. المسألة السابعة: ما جوابنا للملاحدة والزنادقة المنكرين لعذاب القبر وسعته وضيقه، وكونه حفرة من حفر الناس أو روضة من رياض الجنة، وكون الميت لا يجلس ولا يقعد فيه؟
  2. إذا شاء الله أطلع بعض عباده على شيء من عذاب القبر

الأرضَ كلَّها لوجدتموه فيه (¬١)، فانطلقنا فوضعناه في بعضها. فلما رجعنا أتينا أهله بمُتَيِّعٍ (¬٢) له معنا، فقلنا لامرأته: ما كان يعمل زوجك؟ قالت: كان يبيع الطعام، فيأخذ منه كلَّ يومٍ قوتَ أهله، ثم يقرِضُ القَصَل (¬٣) مثلَه (¬٤)، فيلقيه فيه (¬٥).

وقال ابن أبي الدنيا (¬٦): حدثني محمد بن الحسين، قال: حدَّثني أبو إسحاق صاحب الشاء (¬٧) قال: دُعيت إلى ميت لأغسِّله، فلما كشفت الثوب

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 204 (SanadKitab #390, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.