Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 214

  1. المسألة السابعة: ما جوابنا للملاحدة والزنادقة المنكرين لعذاب القبر وسعته وضيقه، وكونه حفرة من حفر الناس أو روضة من رياض الجنة، وكون الميت لا يجلس ولا يقعد فيه؟
  2. فصل: الأمر الثامن: عذاب القبر ونعيمه اسم لعذاب البرزخ ونعيمه، وسمي عذاب القبر ونعيمه باعتبار غالب الخلق

عذاب البرزخ ونعيمه قِسْطُه الذي تقتضيه (¬١) أعماله، وإن تنوعت أسباب النعيم والعذاب وكيفياتهما.

وقد (¬٢) ظنَّ بعضُ الأوائل (¬٣) أنّه إذا حُرِق جسده بالنار، وصار رمادًا، وذُرِي بعضه في البحر وبعضه في البرِّ (¬٤) في يوم شديد الريح= أنه ينجو من ذلك، فأوصى (¬٥) بنيه أن يفعلوا به ذلك. فأمر الله البحرَ فجمع ما فيه، وأمر البرَّ فجمع ما فيه، ثم قال: قم، فإذا هو قائم بين يدي الله فسأله (¬٦): ما حملك على ما فعلت؟ فقال (¬٧): خَشْيتُك يا ربِّ، وأنت أعلم. فما تلافاه أن رحمه (¬٨).

فلم يفُتْ عذابُ البرزخ [٤٧ ب] ونعيمه لهذه (¬٩) الأجزاء التي صارت في هذه الحال، حتى لو عُلِّق الميت على رؤوس الأشجار في مهابِّ الرياح لأصابَ جسده من عذاب البرزخ حظُّه ونصيبُه. ولو دُفن الرجل الصالح في

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 214 (SanadKitab #390, hlm. urut 316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.