Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 243

  1. المسألة العاشرة: ما هي الأسباب المنجية من عذاب القبر؟
  2. هل يسأل الأنبياء في قبورهم؟

وقد اختلف الناس (¬١) في الأنبياء: هل يسألون في قبورهم؟ على قولين، وهما وجهان في مذهب أحمد وغيره (¬٢). ولا يلزم من هذه الخاصِّية (¬٣) التي اختصَّ بها الشهيد أن يشاركه الصدِّيق في حُكمها، وإن كان أعلى منه، فخواصُّ الشهداء قد تنتفي عمَّن هو أفضلُ منهم، وإن كان أعلى منهم درجة.

وأما حديث «ابن ماجه»: «من مات مريضًا مات شهيدًا، ووُقِيَ فتنةَ القبر» فمن أفراد ابن ماجه، وفي أفراده غرائبُ ومنكراتٌ. ومثل هذا الحديث مما يُتوقف فيه (¬٤) ولا يشهد به على رسول الله ﷺ. فإن صحَّ فهو مقيَّد بالحديث (¬٥) الآخر، وهو الذي يقتله بطنه. فإنَّه (¬٦) صحَّ عنه أنه قال:

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 243 (SanadKitab #390, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.