كنّا في جنازة مع النبي ﷺ فقال: «يا أيها الناسُ إنَّ هذه الأمةَ تُبتلى في قبورها، فإذا الإنسان دُفِنَ (¬٢) وتولَّى عنه أصحابه جاءه ملك (¬٣) وفي يده مِطراقٌ (¬٤)، فأقعدَه فقال: ما تقول في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنًا قال: أشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، [٥٤ ب] وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله. فيقول له: صدقتَ، فيَفتح له بابًا إلى النار، فيقول له (¬٥): هذا منزلُكَ لو كفرتَ بربك.
Rujukan halaman ini:الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 254 (SanadKitab #390, hlm. urut 356)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.