Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 259

  1. المسألة الحادية عشرة: السؤال في القبر هل هو عام في حق المسلمين والمنافقين والكفار، أم يختص بالمسلم والمنافق؟

أو المرتاب» (¬١). وهذه اللفظة (¬٢) من شكّ بعض الرواة هكذا في الحديث: لا أدري أيّ ذلك قال. وأما مَن ذكر الكافر والفاجرَ فلم يشكَّ، وروايةُ من لم يشكّ مع كثرتهم أولى من رواية من شكَّ مع انفراده؛ على أنه لا تناقضَ بين الروايتين، فإنّ المنافق يُسأل كما يُسأل الكافرُ والمؤمن، فَيُثبِّتُ الله الذين آمنوا بالإيمان (¬٣)، ويُضِلُّ الله الظالمين، وهم الكفار والمنافقون.

وقد جمع أبو سعيد الخدري في الحديث الذي رواه أبو عامر العَقَدي (¬٤)، حدثنا عبَّاد بن راشد، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: شهدنا مع رسول الله ﷺ جنازة. فذكر (¬٥) الحديث، وقال: «وإن كان كافرًا أو منافقًا يقول له (¬٦): ما تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري» (¬٧) وهذا صريحٌ في أنَّ السؤالَ للكافر والمنافق.

وقولُ أبي عمر ﵀: «وأما الكافر الجاحد المبطِل، فليس ممن يُسأل عن ربه ودينه». فيقال له: ليس كذلك، بل هو من جملةِ المسؤولين، وأولى بالسؤال من غيره. وقد أخبر الله تعالى في كتابه أنه يَسأل الكفارَ (¬٨)

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 259 (SanadKitab #390, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.