اختلفَ الناس في ذلك على قولين، هما وجهان لأصحاب أحمد (¬٣).
وحجة من قال إنهم يُسألون: أنه تُشرَع (¬٤) الصلاة عليهم، والدعاء لهم، وسؤالُ الله أن يَقِيَهم عذاب القبر وفتنة القبر؛ كما ذكر مالكٌ في موطَّئه (¬٥) عن أبي هريرة أنه (¬٦) صلَّى على جنازة صبيٍّ، فسُمِع من دعائه: «اللهم قِهِ عذاب
Rujukan halaman ini:الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 265 (SanadKitab #390, hlm. urut 367)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.