Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 311

  1. المسألة الخامسة عشرة: أين مستقر الأرواح ما بين الموت إلى القيامة؟ هل هي في السماء أم في الأرض؟ وهل هي في الجنة والنار أم لا؟ وهل تودع في أجساد غير أجسادها التي كانت فيها، فتنعم وتعذب فيها، أم تكون مجردة؟
  2. فصل: اختلاف شأن الروح بحسب قوتها وضعفها وكبرها وصغرها

فصل

ومما ينبغي أن يُعلَم أنَّ ما ذكرناه من شأن الروح يختلفُ بحسَب حال الأرواح، مِن (¬١) القوة والضعف، والكِبَر والصغر. فللروح العظيمة الكبيرة (¬٢) من ذلك ما ليس لمن هو دونها (¬٣). وأنت ترى أحكام الأرواح في الدنيا كيف تتفاوتُ أعظمَ تفاوت بحسَب تفاوت (¬٤) الأرواح في كيفيَّاتها، وقواها، وبِطائها (¬٥) وإسراعها، والمعاونة (¬٦) لها.

فللروح المطلَقة من أَسْر البدن وعلائقه وعوائقه مِن التصرُّف والقوة والنَّفاذ والهمَّة وسرعة الصعود إلى الله والتعلُّق بالله ما ليس للروح المَهينة المحبوسة في علائق البدن وعوائقه. فإذا كان هذا وهي محبوسة في بدنها، فكيف إذا تجرَّدت، وفارقته، واجتمعت فيها قواها، وكانت في أصل شأنها روحًا عليِّة زكيَّة كبيرة ذات همّة عالية، فهذه لها بعد مفارقة البدن (¬٧) شأنٌ آخر، وفعلٌ آخر.

وقد تواترت الرُّؤيا من أصناف (¬٨) بني آدم على فعل الأرواح بعد موتها

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 311 (SanadKitab #390, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.