Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 325

  1. المسألة الخامسة عشرة: أين مستقر الأرواح ما بين الموت إلى القيامة؟ هل هي في السماء أم في الأرض؟ وهل هي في الجنة والنار أم لا؟ وهل تودع في أجساد غير أجسادها التي كانت فيها، فتنعم وتعذب فيها، أم تكون مجردة؟
  2. فصل: في قول من قال: أرواح المؤمنين في عليين في السماء السابعة، وأرواح الكفار في سجين في الأرض السابعة

وقالت طائفةٌ من المفسرين: المراد بذلك أرض (¬١) بيت المقدس (¬٢). وهي من الأرض التي أورثها الله عباده الصالحين، وليست الآية مختصةً بها.

فصل

وأمَّا قولُ من قال: إنَّ (¬٣) أرواحَ المؤمنين في علِّيِّين في السماء السابعة، وأرواح الكفار في سجِّينٍ في الأرض السابعة؛ فهذا قولٌ قد قاله جماعةٌ من السَّلف والخلف. ويدلُّ عليه قول النبي ﷺ عند موته: «اللهم الرفيقَ الأعلى» (¬٤).

وقد تقدَّم (¬٥) حديث أبي هريرة: «إن الميت إذا خرجت روحُه عُرِجَ بها إلى السماء حتى يُنتهىَ بها إلى السماء السابعة التي فيها الله ﷿».

وتقدَّم (¬٦) قول أبي موسى: إنها تصعد حتى تنتهي إلى العرش. وقول حذيفة: إنها موقوفةٌ عند الرحمن. وقول عبد الله بن عمر: إنَّ هذه الأرواح عند الله.

وتقدَّم (¬٧) قول النبي ﷺ: «إن أرواح الشهداء تأوي إلى قناديل تحت

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 325 (SanadKitab #390, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.