Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 377

  1. المسألة السادسة عشرة: هل تنتفع أرواح الموتى بشيء من سعي الأحياء أم لا؟
  2. الكلام على قوله تعالى: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾

إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ (¬١) [التكوير: ٢٩]. فهو ربُّ جميع العالم ربوبيَّةً (¬٢) شاملةً لجميع ما في العالم (¬٣) من ذواتٍ وأفعالٍ وأحوال.

وقالت طائفة (¬٤): الآيةُ إخبارٌ عن شرعِ مَنْ قَبلنا، وقد دلَّ شرعُنا على أنَّ (¬٥) له ما سَعى، وما سُعِي له (¬٦). وهذا أيضًا أضعفُ من الأول، أو من جنسه. فإنَّ الله سبحانه أخبر بذلك إخبارَ مقرِّرٍ له محتجٍّ به، لا إخبارَ مُبطِلٍ له. ولهذا قال: ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى﴾ [النجم: ٣٦]. فلو كان هذا باطلاً في هذه الشريعة لم يُخبِر به إخبارَ مقرِّر له محتجٍّ به.

وقالت طائفة: اللام بمعنى على، أي: وليس على الإنسان إلا ما سعى (¬٧). وهذا أبطَلُ من القولين الأوَّلَين، فإنَّه قَلْبُ موضوعِ الكلام (¬٨) إلى ضدِّ معناه المفهوم منه. ولا يسوغ مثلُ هذا، ولا تحتمله اللغة. وأما نحو: ﴿وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ [غافر: ٥٢] فهي على بابها (¬٩)، أي: هي نصيبُهم وحظهم.

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 377 (SanadKitab #390, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.