Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 399

  1. المسألة السادسة عشرة: هل تنتفع أرواح الموتى بشيء من سعي الأحياء أم لا؟
  2. فصل: قولهم: العبادات نوعان

الوضوء وسائر شروط الصلاة سببًا لصحتها، فإذا فُقِدت (¬١) فُقِدت الصحة. وهذا شأن سائر الأسباب مع مُسبَّباتها الشرعية والعقلية والحسيّة، فمن سوَّى بين حالين (¬٢): وجودِ السبب وعدمِه، فهو مُبطلٌ.

ونظيرُ هذا الهوَس (¬٣) أن يقال: لو قُبلت الشفاعة في العُصاة لقُبلت في المشركين. ولو خرج (¬٤) أهلُ الكبائر من الموحِّدين من النار لخرج الكفار (¬٥) منها، وأمثالُ ذلك من الأقيسة التي هي (¬٦) من نجاسات مِعَدِ أصحابها ورَجيع أفواههم!

وبالجملة فالأولى بأهل العلم الإعراضُ عن الاشتغال بدَفْع هذه الهَذَيانات، لولا أنهم قد سوَّدوا بها صُحفَ الأعمال والصُّحف التي بين الناس!

فصل

وأما قولكم: العباداتُ نوعان: نوعٌ تدخله النيابة، فيصل ثوابُ إهدائه إلى الميت، ونوعٌ لا تدخله فلا يصل ثوابه.

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 399 (SanadKitab #390, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.