Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ruh · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 2, halaman 441

  1. المسألة السابعة عشرة: هل الروح قديمة أم محدثة مخلوقة؟
  2. الكلام على قوله تعالى: ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي﴾

من خلق الله، ليس هو الله (¬١). ثم ذكر باقي الحديث (¬٢).

قيل: مثلُ هذا الإسناد لا يُحتجُّ به، فإنه من تفسير السُّدِّي عن أبي مالك، وفيه أشياء منكرة، وسياقُ هذه القصة في السؤال من الصحاح والمساند (¬٣) كلِّها يخالف سياقَ السُّدي.

وقد رواها الأعمش والمغيرة بن مِقْسَم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: مرَّ النبي ﷺ على ملأ من اليهود، وأنا أمشي معه، فسألوه عن الروح. قال: فسكتَ، فظننتُ أنه يُوحَى إليه. فنزلت: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ يعني اليهود ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أوتُوا مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (¬٤) ــ وكذلك هي في قراءة عبد الله (¬٥) ــ فقالوا: كذلك نجدُ مثلَه في التوراة أنَّ الروحَ من أمر الله ﷿. رواه جرير بن عبد الحميد وغيره عن المغيرة (¬٦).

Rujukan halaman ini: الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 441 (SanadKitab #390, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.